الذهبي
94
ميزان الاعتدال
عفان ، حدثنا وهيب ، قال : شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب ، فذكرا عكرمة ، فقال يحيى : كذاب . وقال أيوب : لم يكن بكذاب . جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، قال : دخلت على علي ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش ، فقلت له : ألا تتقي الله ! فقال : إن هذا الخبيث يكذب على أبي . ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [ و ] ( 1 ) الخصيب بن ناصح ، حدثنا خالد بن خداش ، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه ، فقال : أحدثكم بحديث لم أحدث به قط ، لأني أكره أن ألقى الله ، ولم أحدث به . سمعت أيوب يحدث عن عكرمة ، قال : إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به . قلت : ما أسوأها عبارة ، بل أخبثها ( 2 ) ، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين . فطر بن خليفة ، قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : لا بأس بمسح الخفين ، وإن دخلت الغائط . قال عطاء : والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى . إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، قال : لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا . مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الصلت أبو شعيب ، قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة ، فقال : ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة ، ولكنه كذاب . ابن عيينة ، عن أيوب ، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن : حسبكم مثل هذا . إبراهيم بن المنذر ، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومي ، سمعت ابن أبي ذئب يقول : رأيت عكرمة ، وكان غير ثقة . قال محمد بن سعد : كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور ، وليس يحتج بحديثه ، ويتكلم الناس فيه .
--> ( 1 ) ليس في س . ( 2 ) س : وأخبثها .